الأمير
من منا لم يقرأ كتابا من غير الكتب المدرسية التي لا يسعنى إلا أن نسميها كتب هزلية مع إحترامي لكتابها لكن لم يكن لها أي تأثير على حياة أي شخص ولم يكن وضع هده الكتب إعتباطيا من طرف وزاراة الدول العربية وإنما غردا منه في جعلنا لا نفقه شيئا خوف من ما قد نصير عليه بعد إنفتاحنا على مستوى عالى من الكتابة الأدبية والعلمية والمناهج المتقدمة.
ونحن نعلم أن ماوصلت إليه البشرية لم يأتي بين ليلة وضحاها وإنما هي نتاج تجارب وتراكم خبرات والمعلومات والأبحاث التي إختزلتها الأجيال في عقول المفكرين والكتاب والفلاسفة ... نحن نتكلم عن الكتب التي تركت تأثير كبير في تاريخ البشرية وتطور الحضارة الإنسانية
نُظم الإدارة والحكم وتأسيس الدول ..
وكتاب الأمير من الكتب الأكثر جرأة فى العالم ، بحيث أثار جدلاً واسعاً عندما نشر لأول مرة فى أوروبا وهو كتاب وهو من تأليف الفيلسوف ميكيافيلي .
وعلى الرغم من سمعته السيئة عند الكثير من الناس إلا أن هدا الكتاب له تأثير كبير ويبقى تراثا إنسانيا أحدث نقلة في نظم الإدارة والحكم السياسي خصوصا بمبدأالغاية تبرر الوسيلة التي أسسها ميكيافيلي التي بسببها صار يضرب به المثل في الإنتهازية والشر بسبب كثير من الأفكار في هدا الكتاب.
ويمكنك معرفة خبايا هدا الكتاب وأسراره الغريبة والمرعبة بتحميله وقرائته

